ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ١٠٥ - الحديث ٦٥
ص وَ عَمُّهُ حَمْزَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَدْ رَضَعَا مِنِ امْرَأَةٍ.
[الحديث ٦٥]
٦٥ وَعَنْهُ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصَمِّ عَنْ مِسْمَعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع ثَمَانِيَةٌ لَا تَحِلُّ مُنَاكَحَتُهُمْ أَمَتُكَ أُمُّهَا أَمَتُكَ وَ أَمَتُكَ أُخْتُهَا أَمَتُكَ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ عَمَّتُكَ مِنَ الرَّضَاعِ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ خَالَتُكَ مِنَ الرَّضَاعِ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ أَرْضَعَتْكَ وَ أَمَتُكَ وَ قَدْ وُطِئَتْ حَتَّى تَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ حُبْلَى مِنْ غَيْرِكَ وَ أَمَتُكَ وَ هِيَ عَلَى سَوْمٍ وَ أَمَتُكَ وَ لَهَا زَوْجٌ.
وَ مَتَى تَزَوَّجَ الرَّجُلُ بِجَارِيَةٍ رَضِيعَةٍ فَأَرْضَعَتْهَا امْرَأَتُهُ حَرُمَتَا عَلَيْهِ جَمِيعاً يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا رَوَاهُ
الحديث الخامس و الستون:
قوله صلوات الله عليه: أمها أمتك أي: مع الدخول بالأم، و كذا الأخت.
قوله عليه السلام: و هي على سوم قال الوالد العلامة قدس الله روحه: أي تريد أن تبيعها على الكراهة أو بعتها على الحرمة. انتهى.
أقول: أو لم يشترها بعد فتكون أمتك، على مجاز المشارفة.
ثم اعلم أن المذكور في الخبر تسعة، فعدها ثمانية: إما من تصحيف الرواة، أو بعطف الأخير على الثمانية، أو يعد الأوليين واحدة، أو الرابع و الخامس واحدة لتشابه سببيهما، أو الموطوءة و الحبلى واحدة لاشتراكهما في الاستبراء و العدة.